✒️ عمار العجب
مدارج الحروف.
( اقالات الوزراء فقه مرحلة ام عدم انجاز).
_____________________
طالعنا اقالة مجموعة من وزراء الحكومة ابرزهم وزير الخارجية مرورا بوزير الشئون الدينيةوالاوقاف وهنالك ارهاصات بإقالة مجموعة كبيرة .
في ظل المتغيرات المرحلية التي تمر بها البلاد بعد أن كانت الحكومة حكومة حرب نسبة للأوضاع الأمنية واتساع دائرة الحرب التي شملت أجزاء واسعة من البلاد ولكن بفضل الله ثم مجاهدات القوات المسلحة والوطنيين من شعبي الأبي بداء إنحسار هذة الحرب وأصبحت تنكمش تدريجيا
ومن واقع هذة المراحل صار لزاما علي قيادة المجلس السيادي التعامل مع فقه المرحلة والإنتقال من مرحلة الحرب وتكوين حكومة بناء وتعمير فكان لابد من إختيار وزراء كفاءات تتواكب آراؤهم ومجهوداتهم مع فقه المرحلة القادمة فالمرحلة مرحلة خطرة بكل ماتحمله الكلمة فلابد من إستخدام المكنسة لكنس كل مايعيق هذا العمل المهم .
الحرب العسكرية إنتهت ولكن أذناب وأطراف التخريب من قبل المليشيا وداعميها مازالت تعيس خرابا ممنهجا داخل أروقة مؤسسات الدولة فلابد من كشف حساب لكل وزير ومدير داخل موسسته( ماذا قدم وماهي إسهاماته ) في المرحلة الأولي بدعم المجهود الحربي وتسخير إمكانيات وزارته لدعم القوات المسلحة في حرب الكرامة.
تعتبر سياسة الإحلال والإبدال ظاهرة صحية وسنة كونية في العمل العام ( والماء الطاهر إذا ما ترك أثن) فلابد من ضخ دماء جديدة تكون زادا للمرحلة المقبلة فهي مرحلة عودة الشعب لحياته الطبيعية التي خربتها هذة الحرب من كل النواحي فلابد من إختيار تشخيصي لكل الوزراء والوكلاء ومدراء المؤسسات ولابد أن يكونوا منفتحين علي نهج الدولة بدعم الحكومة سياسيا واقتصاديا ومجتمعيا.
لا نريد أن نغوص في تفاصيل إقالة أي وزير وغيرهما بل نريد أن نؤكد علي إستراتيجيات يجب توفرها فيما يتم إختيارهم لاحقا بما يحقق السلم المجتمعي ويخدم السياسيات الخارجية للدولة ولابد أن يعمل الجميع وفق أطروحات ومشاريع كبيرة تساعد علي العودة الطوعية الآمنة للمواطنين إلي منازلهم وأعمالهم وحياتهم فيكفي ما عاناه المواطن ويكفي ما تحمله المواطن من ضغوط وقهر وذل وفقر وتحمل ماتحمل إلي أن إنتصرت قواتنا المسلحة.
من هذا الباب لابد للدولة أن تدعم خطوات عبر مراحل محددة تساعد في ذلك وأول شروط العودة الطبيعية العمل علي توفير المياه والكهرباء ثم دعم قطاع الصحة ويليها من الأولويات خطوات سريعة دعم قطاع التعليم وتعتبر هذه الملفات هي أهم ملفات يحتاجها المواطن في الفترة القريبة العاجلة فالمواطن إتخذ القرار بالعودة ويحتاج لخطوات حسيسة من الحكومة حتي نرجع كما كنا.
نتمني أن تكون خطوة الإقالات لهولاء الوزراء هي خطوات تصحيحية لبتر كل من تسول له نفسه بأن يتخذ موقعة الحكومي للفرجة أو التخاذل أو إتخاذ عمل هدام خلف ستار والأعمال الهدامة كثيرة وموجودة داخل مؤسسات الدولة ويتحدث عنها الجميع ( يكفي ماظل يتعرض له قطاع الكهرباء) من تخريب ممنهج من بعض ضعاف النفوس وهنالك كثير من الوزراء الذين يجب إقالتهم حتي تدور عجلة البناء والتعمير وعلى الحكومة مراقبة أعمال كل وزراءها ومسؤوليها بما يتماشي مع القضايا الوطنية التي تسهم في أن نرى مؤسسات دولة فاعلة تلبي طموحات وأشواق الشعب السوداني للعودة لوطن آمن مستقر تتوفر فيه مقومات الحياة الكريمة .
فلابد من إقالة كل من يثبت عدم كفاءته ومقدرته للدفع بملفاته بعيدا بما يلبي الط
موحات.

