✒️ع✒️عمار العجب.
مدارج الحروف
( *ازمة اندية اتحاد الخرطوم مع اتحادها هل سينتصر القانون واين يقف الاتحاد العام*)مار العجب
مدارج الحروف
( *ازمة اندية اتحاد الخرطوم مع اتحادها هل سينتصر القانون واين يقف الاتحاد العام*)
بوادر خلاف قوية وشد وجذب تولد بين اتحاد الخرطوم والاتحاد العام ابان انتخابات الاتحاد العام في فترة رئيس الاتحاد العام السابق د. كمال شداد وظلت هذة الفجوة في تصاعد مستمر وصار الخلاف يزداد يوما بعد الآخر واصبح الاتحادين في خلاف دائم بسبب تشرزم البعض في مجموعات بين مجموعتي النهضة والتطويى مم انعكس سلبا علي نوع العلاقة بينهما حيث تضررت مجموعة من اندية ولاية الخرطوم بمختلف درجاتها وأصبح هذا الخلاف كابوس يعيق تقدم اندية الخرطوم طيلة السنين الماضية .
الانديه التى تضررت من اتحاد الخرطوم بما وصفته بالظلم والحرمان لها من حقوقها والتعدي علي مجالس ادارتها ومحاسبتهم بالايقاف ،
بل الامر تعدى الانديه المتضرره بعد ان تم استهداف بعض قياداتها ( حسب ما يتم تداوله) استهداف شخصي لايمت للرياضة بصلة حيث وصل الامر الي فتح بلاغات جنائية .
ان هذه الانديه المتضرره هى التى تقدمت بالمذكرات القانونيه والطعون لدى اللجنه القانونيه و علي اثر ذلك تقرر بطلان الجمعيات التى عقدت سواء للانتخابات او النظام الاساسى وحينها نفذ القيد الزمنى للاتحاد بدون انعقاد جمعيه عموميه لاعادة الانتخاب ، ولايوجد احتراف قانوني حتي الآن لرئاسة الشاذلي عبدالمجيد لاتحاد الخرطوم من قبل الاتحاد العام .
الامر الذى اجبر الاتحاد العام علي مل الفراغ في الاتحاد المحلى باعلان لجنه تطبيع برئاسة البروف محمد جلال مما استدعي وزير الشباب والرياضة لتشكيل لجنة تسيير اخري لاتحاد الخرطوم واصبحت الفوضي تضرب اضنابها داخل اروقة الاتحاد. تقاطعت مع لجنه القرار الخمسيني الصادر من المحكمه الذي يدور حولها الامر الان .
ظل اتحاد الخرطوم في حالة شد وجذب مع بعض انديته واصبحت العلاقة يسودها الضيق والضجر مما أسهم في تعطيل الحركة الرياضية في الاتحاد بتعنت البعض لظلم الآخر بدون مسوق قانوني واصبحت القضايا في الاتحاد تدار بالعنتريات بين اعضاء الاتحاد وممثلي الاندية بدرجاتهم المختلفة بسبب الفوضي القانونية لشرعية انحاد الخرطوم.
لماذا لا يتم توفيق الأوضاع في اتحاد الخرطوم حتي يصبح له صوت في الاتحاد العام.
هل بعد هذة الحرب سوف يعود الجميع الي رشدهم من الاتحاد العام في خلافة مع اتحاد الخرطوم وهل تصفو الليالي بعد كدرتها بين اتحاد الخرطوم وانديته ويجلس الجميع حتي تنتظم حركة الرياضة في اتحاد الخرطوم حتي يعود السودان كما كان اسما خفاقا في منافسات الاتحاد الافريقي والمنافسات الاقليمية والدولية فاستقرار الاتحادات يسهم في استقرار الأندية حتي تتطور الكرة السودانية.
ومن هذا المنظلق ومن اجل المصلحة العامة نقول للجميع أرضا سلاح.
سنواصل في مقال اخر في أمر اتحاد الخرطوم.
