
من موقع تشييد المباني المخصصة لأسر شهداء القصر الرئاسي وأسر شهداء معركة الكرامة، تابع اللواء عباس إبراهيم، المدير العام لمؤسسة الإسكان الوطنية، انطلاقة أعمال البناء، مؤكداً أن توفير السكن الكريم للأسر المستفيدة يمثل واجباً وطنياً وإنسانياً ومسؤولية تستحق أعلى درجات الاهتمام.
وخلال جولته بالموقع، وقف اللواء عباس إبراهيم على تفاصيل المشروع ومراحل العمل الأولية، واطلع على الترتيبات الفنية والهندسية الخاصة بالتشييد، موجهاً بضرورة الالتزام بالمواصفات الفنية وجودة التنفيذ، وإنجاز الأعمال وفق الجداول الزمنية المحددة.
وأكد أن المشروع يأتي تقديراً للتضحيات التي قدمها الشهداء، وتجسيداً للاهتمام بأسرهم، مشيراً إلى أن الرعاية الحقيقية لا تكتفي بالتعبير عن التقدير، بل تتطلب توفير احتياجات الأسر الأساسية وفي مقدمتها السكن الآمن والمستقر.
وشدد على أهمية أن تراعي مشروعات الإسكان احتياجات الأسر المستفيدة، وأن توفر لها بيئة سكنية مناسبة وآمنة، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والمعيشي.
ويمثل المشروع امتداداً لجهود مؤسسة الإسكان الوطنية في دعم برامج الإسكان والرعاية الاجتماعية، ووضع احتياجات أسر الشهداء ضمن أولويات العمل، من خلال مشروعات عملية تستهدف تحسين ظروفهم المعيشية.
وبينما ترتفع أعمال البناء في موقع المشروع، تبقى الرسالة الأبرز أن تضحيات الشهداء لا تُنسى، وأن الوفاء لهم ولأسرهم يمكن أن يتحول إلى بيوت آمنة وحياة أكثر استقراراً وكرامة.


