
مدير عام قوات الشرطة…… إفتتاح أول مركز للكوارث والطوارئ الصحيه….. تحفظات المانحين في الدعم
كتب محمد عثمان الرضى
إفتتح وزير الداخليه المكلف والمدير العام لقوات الشرطه الفريق أول شرطه خالد حسان بمدينة بورتسودان مركز ساهرون للكوارث والطوارئ الصحيه تحت شعار (يد تحمل السلاح ويد تداوي الجراح).
إنه من المخجل حقا أن يكون هذا المركز أول مركز يتم إنشاؤه بالسودان بعد الحرب وكان من المفترض أن يكون من ضمن المراكز الأساسيه بالسودان منذ زمن طويل.
هنالك العديد من الدول تهتم بمثل هذه المراكز التي تقوم بأدوار كبيره في خدمة الحقل الصحي وتقدم خدمات ممتازه للمواطنين.
مثل هذه المراكز تتلقى (دعم) مستمر من المنظمات الأجنبيه على شكل (إعانات) ماليه وعينيه ولوجستيه ولكن للأسف سيتم (حرمان) السودان من هذا الدعم لأنه (يتبع) إلى قوه عسكريه فلذلك كان من الأفضل أن تكون (تبعية) هذا المركز لوزارة الصحه الإتحاديه.
دائما وأبدا (نهزم) مشاريعنا العملاقه بأخطاء (بسيطه) لانعيرها (أدنى) إهتمام وتكون بمثابة (القشه التي قصمت ظهر البعير) ومن ثم نتباكي على اللبن المسكوب (ونعض) على (أصابع الندم) حيث لاينفع الندم.
انا لأدري من الذي (يخطط وينظر) ويسدي (النصح) للجنرال خالد حسان وهل لديه (مستشارين) يعينوه في مثل هذه المواقف؟؟؟ ام أن التعليمات العسكريه (الواجبة التنفيذ) هي (سيدة الموقف).
أنا على( يقين) لوعرض هذا الأمر على مدير الإداره العامه للشرطة الأمنيه اللواء شرطه سفيان عبدالوهاب الخبير القانوني والاكاديمي المعتق لوجدوا عنده (الرد الوافي والكافي) ولكن (كلام القصير) مابيتسمع على قول (المثل السوداني).
السودان لديه شراكات وإتفاقيات إقليميه ودوليه وبرتوكولات صحيه وعلاجيه مع مختلف الدول ولايتم التعامل مع الدول إلا عبر وزارات الصحه في مختلف دول العالم.
القياده العليا لقيادة الشرطه لابد أن تعلم حدود تعاملاتها وإختصاصاتها وهذا يكفيها (شر التقاطعات) مع الجهات الأخرى ومن الأفضل أن (تتفرغ) لمهامها الأساسية (الأمن الداخلي).
المنظمات الإقليميه والدوليه تتعامل فقط مع (الأجسام المدنيه) وباالذات في (الحقل الإنساني) و(تنفر) من التعامل مع المنظومه الأمنيه ذات (الخلفيات العسكريه)وذلك نسبة لإعتبارات عديده منها (المعلوم) ومنها (المجهول).


