عمار العجب.
مدارج الحروف.
( العودة للخرطوم ملامح الوصول وبريق الأمل ).
______________________
الخرطوم المدينة الوادعة الحانية التي ارهقتها الحروب ومزقت جسدها وانهكت قواها بعد معاناة والم ودموع.
نزح سكناها بعيدا وانتشرو في الارض وتفرقوا جماعات وافرادا داخل السودان وخارجة ولكن ظلت ارواحهم متعلقة بها. فعندما تدخل اي منزل لنازحي الخرطوم فانك تسمع انات الاطفال ودموع الكبار حبا وعشقا وهياما من اجل العودة لا تثنيهم من العودة قطوعات كهرباء او عدم توفر خدمات بل يرغبون في عودة الي أحضان منازلهم ودف شوارعهم ونبض مدارسهم انه العشق السرمدي الذي أثقل كاهل الصغار قبل الكبار من اجل العودة للاحساس بمكانة عشق الوطن بعد ما عانو اشد المعناة واخير اصبح الجميع يعلم ويستشعر معني قيمة وطن ، كلمة تحمل كثير من المعاني لمن يعرفها ولا يستشعر قيمتها فقد اصبح الوطن احساس تغمره المشاعر والمعاني وتخلص الجميع من كلمة (وطن) الجوفاء واصبح مصطلح الوطن احساس وعشق واللهام.
نتمي ان تسارع الدولة في توفير الخدمات الضرورية حتي يتمكن الجميع من العودة التي طال انتظارها ولكن بشريات الأمل لم تنقطع اطلاقا فاننا سوف نعود يوما ما الي خرطومنا. فعودة الحياة الي الخرطوم سوف تسهم في استقرار كل السودان ونتمني من الدولة ان تعجل بعودة جميع المؤسسات بالانتقال الي الخرطوم ومباشرة اعمالها من هناك ونبداء مرحلة البناء والتعمير التدريجية بحيث تكتمل الخدمات تدريجيا فقط يحتاج المواطن (المياة والكهرباء والمدارس والعلاج ) ولا أعتقد بانة الدولة يستحيل عليها البداء في صيانة م افسدته المليشيا التخريبية حتي لا يعود مواطن ولاية الخرطوم الي حياته فنحن اقوي من اللاستهداف الذي وقع علي هذا المواطن الذي اخذ غلي قفله وحين غرة.
لابد من العودة السريعة الي الخرطوم حتي نبداء مرحلة الاستشفاء والتعافي السريع فاليتحمل الجميع بعض المعاناه من اجل العمار وعودة الحياة الطبيعية.
الخرطوم ام السودان.
هذة الارض لنا.
