خوف المليشيا
و
تخبط أبوظبي
عبدالله محمد علي بلال يرصد :-
حالة من الخوف وعدم الثبات تعيشها المليشيا في كردفان ومتبقي جيوبها في غرب ام درمان،، الجيش يدخل متبقي المليشيا في مثلث في مناطق غرب ام درمان وأكثر من خمسمائة متمرد يطالبون بمنحهم الأمان للتسليم في صالحه والكدي،، في كردفان الهجانات سمها فاير وشمسها في الضحى بينما شمس المليشيا عصرت،، وكلمة عصرت عند الغرابة تعني قرب نهاية الأمر،،، بدأت قيادات الإدارة الأهلية في كردفان تراجع موقفها واقتنعت انها سارت في الطريق الخطأ والسير يعني التحرك ليلاً وفعلاً كانت قيادات الإدارة الأهلية الذين ناصروا التمرد يسيرون في الظلام ونصيحتي لهم اللحاق بالضحوه،،،
أما أبوظبي تعيش حالة من الارتباك والتخبط بعد فشل مؤتمر لندن،، وتعيش حالة من الاستياء بعد التصريحات السعودية والدعم القطري للسودان،، الإمارات ستدخل في مثلث برمودا السعودي السوداني القطري وحينها ستعرف ان اللعب مع الكبار يحتاج إلى مهارة وليس تهور،،،، منصور بن زايد يقترح على قيادة التمرد سحب جيشهم من السعودية والدفع به إلى دارفور،، تم الإتفاق صباح اليوم في أبوظبي لعقد لقاء عاجل يجمع الحلو وعبدالرحيم دقلو وبرمه ناصر وصديق الصادق،، العميل السوداني المنفوخ تم تكليفه بترتيب اللقاء،، البت السودانية
العارية من لبسها ومحاسنها تم تكليفها بالإعلام والتواصل مع بعض الصحفيين في إثيوبيا وكمبالا والقاهرة لترتيب ملتقى الإعلاميين السودانيين لرد الجميل لحكومة أبوظبي لدعمها للشعب السوداني،،، كل ذلك مكشوف مادام تدار الخطط من أبوظبي وتتحدث بها الفتيات في بارات برج خليفه،،،
