مقالات رأي

عايدة سعد تكتب…عدنا لمنازلنا لا رغبة في الخرطوم ولا رهبة من الكهرباء

الخرطوم: منصة امدرمان الإخبارية

عايدة سعد تكتب…عدنا لمنازلنا لا رغبة في الخرطوم ولا رهبة من الكهرباء

 

قرات مقالا للاستاذ محمد عبد القادر …محبط جدا للذي يود العودة للخرطوم ،اما نحن الذين عدنا لها قبل ثلاثة شهور لم يصيبنا اليأس …. لاننا قبلنا بالواقع وتعايشنا معه من غلاء اسعار وعدم كهرباء وماء وبعض حكايات التدوين قبل ان يعلن الجيش خلو العاصمة من المتمردين…..

 

اكتوينا بنار البارود وضنين الذباب والبعوض علي آمل ان تعود البلاد وتجود بخيراتها للعباد….فاصبحنا نردد ما غناه المغنين “مسكين البدأ يأمل”, نعم تأملنا كثيرا حتي وصلنا الي حكومة الامل ….لكن الواقع غير المأمول ينسف كل احلام العادوا والعائدين ..

 

مشاهد وشواهد كثر امسكنا عن تناولها فيما يخص الوضع بالخرطوم…..غايتنا في ذلك العمل بالمثل الذي يقول “البكاء بحرروه اهله”…أي ان الخرطوم لن تعود الا بعودة ساكنيها….وبالطبع لن يعود السكان في ظل تراكم الاوساخ وعدم الكهرباء وقطع الماء ..ثلاثة هي عصب الحياة ….أي اختلال في أضلاع هذا المثلث تنتج الامراض وتكثر الاحقاد علي كل من دعا وساهم بضرورة العودة للديار قبل اكتمال البنيان.

 

يحدثنا من عايش التدوين في عز الحرب اللعين انه كان هناك استقرار نسبي للكهرباء ، فكيف لا تستقر الان بعد أنجلاء المعركة خارج حدود الولاية،اسئلة تدور وتكهنات تطرأ ولا رد يشفي الصدور…

 

مالم يتخذ والي الخرطوم خطوات عملية فيما يخص الكهرباء وعودتها ببرمجة قطوعات خفيفة او عند الطوارئ فان الخرطوم لا محال سيسكنها البوووم.

 

نعلم ما نعلم ان هناك جنود مجهولين سعوا وساعين دون راتب معين في عودة الكهرباء ولكن بالمقابل هناك غرباء بل قل دخلاء وربما مندسين في الكهرباء مثل قال سيادتو العطا …الخدمة المدنية كلها بقايا من صمود بل ثمود يهدفون الي عرقلة عودة الناس الي الخرطوم وبذلك تنتفي وتختفي نغمة قادة تاسيس ان طريق العودة للجذور ليس معبدا او مفروشاً بالزهور ….فهل فطن قادة الخرطوم لما يحاك ضدهم وان الفاعل ربما يكون من داخلهم.

عايدة سعد تكتب…عدنا لمنازلنا لا رغبة في الخرطوم ولا رهبة من الكهرباء

قرات مقالا للاستاذ محمد عبد القادر …محبط جدا للذي يود العودة للخرطوم ،اما نحن الذين عدنا لها قبل ثلاثة شهور لم يصيبنا اليأس …. لاننا قبلنا بالواقع وتعايشنا معه من غلاء اسعار وعدم كهرباء وماء وبعض حكايات التدوين قبل ان يعلن الجيش خلو العاصمة من المتمردين…..

اكتوينا بنار البارود وضنين الذباب والبعوض علي آمل ان تعود البلاد وتجود بخيراتها للعباد….فاصبحنا نردد ما غناه المغنين “مسكين البدأ يأمل”, نعم تأملنا كثيرا حتي وصلنا الي حكومة الامل ….لكن الواقع غير المأمول ينسف كل احلام العادوا والعائدين ..

مشاهد وشواهد كثر امسكنا عن تناولها فيما يخص الوضع بالخرطوم…..غايتنا في ذلك العمل بالمثل الذي يقول “البكاء بحرروه اهله”…أي ان الخرطوم لن تعود الا بعودة ساكنيها….وبالطبع لن يعود السكان في ظل تراكم الاوساخ وعدم الكهرباء وقطع الماء ..ثلاثة هي عصب الحياة ….أي اختلال في أضلاع هذا المثلث تنتج الامراض وتكثر الاحقاد علي كل من دعا وساهم بضرورة العودة للديار قبل اكتمال البنيان.

يحدثنا من عايش التدوين في عز الحرب اللعين انه كان هناك استقرار نسبي للكهرباء ، فكيف لا تستقر الان بعد أنجلاء المعركة خارج حدود الولاية،اسئلة تدور وتكهنات تطرأ ولا رد يشفي الصدور…

مالم يتخذ والي الخرطوم خطوات عملية فيما يخص الكهرباء وعودتها ببرمجة قطوعات خفيفة او عند الطوارئ فان الخرطوم لا محال سيسكنها البوووم.

نعلم ما نعلم ان هناك جنود مجهولين سعوا وساعين دون راتب معين في عودة الكهرباء ولكن بالمقابل هناك غرباء بل قل دخلاء وربما مندسين في الكهرباء مثل قال سيادتو العطا …الخدمة المدنية كلها بقايا من صمود بل ثمود يهدفون الي عرقلة عودة الناس الي الخرطوم وبذلك تتحقق نغمة قادة تاسيس ان طريق العودة للجذور ليس معبدا او مفروشاً بالزهور ….فهل فطن قادة الخرطوم لما يحاك ضدهم وان الفاعل ربما يكون من داخلهم.

منصة أمدرمان

مصدر موثوق للأخبار والمعلومات، تقدم تغطية شاملة ومحدثة للأحداث الجارية في السودان والعالم العربي. تأسست المنصة بهدف توفير محتوى إعلامي عالي الجودة، يعكس التنوع الثقافي والسياسي والاقتصادي في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى