الأخبار المحلية

عاجل : انشقاق واسع يضرب حركة عبد العزيز الحلو بولاية غرب دارفور

 

إنشقاق (700 مقاتل) من أبناء المساليت عن حركة الحلو ، و انضمامهم إلى صفوف المقاومة الشعبية في غرب دارفور ، بعد أن كانوا ضمن القوات الخاصة التابعة للحركة

يشكل أبناء قبيلة المساليت وجوداً قديماً ومؤثراً داخل الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال (قيادة عبد العزيز الحلو)، حيث يرجع هذا الارتباط التاريخي والسياسي والعسكري إلى عدة محاور رئيسية:الجذور التاريخية للتجنيدبداية الانضمام: يعود تجنيد أبناء المساليت في الحركة الشعبية إلى أواخر تسعينيات القرن الماضي.كتيبة السودان الجديد: أشرف عبد العزيز الحلو بنفسه على تجنيد مئات من أبناء القبيلة عندما كان قائداً لـ “كتيبة السودان الجديد”.الدور اللوجستي: شارك مجندو القبيلة حينها في عمليات عسكرية شاقة، شملت نقل سلاح الحركة سيراً على الأقدام من إثيوبيا إلى جبال النوبة.الثقل العسكري الحاليأعداد المقاتلين: تشير التقارير الميدانية إلى أن تعداد الجنود والضباط من أبناء المساليت داخل الجيش الشعبي (جناح الحلو) يقدر بنحو 13,000 مقاتل.التواجد الميداني: يتوزع هؤلاء المقاتلون في مناطق سيطرة الحركة بجبال النوبة وجنوب كردفان، ويمثلون قوة ضاربة مدربة ومؤهلة عسكرياً.الجدل السياسي والتحالفاتأحداث دارفور: عقب التطهير العرقي الذي واجهته القبيلة في الجنينة ودارفور، تزايد النقاش حول دور أبناء المساليت بالحركة في استقطاب وتجييش المقاتلين لصالح مشروع “السودان الجديد”.التأثير على المشهد: يرى بعض النشاطاء أن قادة المساليت داخل الحركة الشعبية يروجون لها باعتبارها الملاذ الآمن والوحيد لتحرير مناطقهم، بينما ينتقد آخرون مواقفهم لعدم تماهيها الكامل مع الحركات المسلحة الدارفورية الأخرى.التوترات الداخلية المتأخرة: شهدت الآونة الأخيرة (منتصف 2026) تجاذبات ميدانية إثر انشقاق بعض المجموعات المقاتلة من أبناء المساليت وتمركزها في مناطق حدودية (مثل الأبيض وجاو وتبانجا) بعد خلافات مع سياسات القيادة حول إدارة الأراضي وبعض التحالفات المحليةيشكل أبناء قبيلة المساليت وجوداً قديماً ومؤثراً داخل الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال (قيادة عبد العزيز الحلو)، حيث يرجع هذا الارتباط التاريخي والسياسي والعسكري إلى عدة محاور رئيسية:الجذور التاريخية للتجنيدبداية الانضمام: يعود تجنيد أبناء المساليت في الحركة الشعبية إلى أواخر تسعينيات القرن الماضي.كتيبة السودان الجديد: أشرف عبد العزيز الحلو بنفسه على تجنيد مئات من أبناء القبيلة عندما كان قائداً لـ “كتيبة السودان الجديد”.الدور اللوجستي: شارك مجندو القبيلة حينها في عمليات عسكرية شاقة، شملت نقل سلاح الحركة سيراً على الأقدام من إثيوبيا إلى جبال النوبة.الثقل العسكري الحاليأعداد المقاتلين: تشير التقارير الميدانية إلى أن تعداد الجنود والضباط من أبناء المساليت داخل الجيش الشعبي (جناح الحلو) يقدر بنحو 13,000 مقاتل.التواجد الميداني: يتوزع هؤلاء المقاتلون في مناطق سيطرة الحركة بجبال النوبة وجنوب كردفان، ويمثلون قوة ضاربة مدربة ومؤهلة عسكرياً.الجدل السياسي والتحالفاتأحداث دارفور: عقب التطهير العرقي الذي واجهته القبيلة في الجنينة ودارفور، تزايد النقاش حول دور أبناء المساليت بالحركة في استقطاب وتجييش المقاتلين لصالح مشروع “السودان الجديد”.التأثير على المشهد: يرى بعض النشاطاء أن قادة المساليت داخل الحركة الشعبية يروجون لها باعتبارها الملاذ الآمن والوحيد لتحرير مناطقهم، بينما ينتقد آخرون مواقفهم لعدم تماهيها الكامل مع الحركات المسلحة الدارفورية الأخرى.التوترات الداخلية المتأخرة: شهدت الآونة الأخيرة (منتصف 2026) تجاذبات ميدانية إثر انشقاق بعض المجموعات المقاتلة من أبناء المساليت وتمركزها في مناطق حدودية (مثل الأبيض وجاو وتبانجا) بعد خلافات مع سياسات القيادة حول إدارة الأراضي وبعض التحالفات المحلية

فلموشن برس

مصدر موثوق للأخبار والمعلومات، تقدم تغطية شاملة ومحدثة للأحداث الجارية في السودان والعالم العربي. تأسست المنصة بهدف توفير محتوى إعلامي عالي الجودة، يعكس التنوع الثقافي والسياسي والاقتصادي في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى