
بين صوتٍ يُقاتل لأجل السودان… وصوتٍ يبيع السودان
✍️ علي حسن علي
في زمنٍ تتكشّف فيه المواقف، وتُمحَّص فيه الأصوات، لا يبقى في الصف الوطني إلا من حمل السودان في قلبه قبل لسانه.
وهذا ما صنعته الإعلامية سارة الطيب…
اسمٌ أصبح رمزًا للثبات، وصوتًا ظل يقف مع وطنه وجيشه وشعبه منذ اللحظة الأولى.
لم تتردد، لم تتوارَ، ولم تبحث عن مكاسب أو منابر.
كانت هناك… في أصعب الأوقات، حين كان الوطن يحتاج كل كلمة صادقة وكل موقف شريف.
سارة لم تُلقَّب وطنية من فراغ؛
هذا اللقب جاءت به مواقفها، وجاءت به شجاعتها، وجاء به انحيازها للسودان وحده… لا لغيره.
هي صوتٌ يعرف معاني الكرامة، ويقف في صف من يدافعون عن الأرض والعِرض والدم.
وفي المقابل…
هناك من حوّل الإعلام إلى منصة استهداف، وإلى وسيلة لتلميع روايات الخارج، وإلى أداة ضغط على حساب دماء السودانيين ومعاناتهم.
من اختار طريقًا بعيدًا عن نبض الوطن، لن يلحق به مهما علا صوته أو كثرت صوره… فالتاريخ لا يرحم، والناس لا تنسى.
الفارق بيّن:
صوت يقاتل مع السودان… وصوت يقاتل ضد السودان.
سيظل الوطن يرفع من وقف معه،
وسيسقط من اختار أن يبتعد عنه،
وستبقى الحقيقة واضحة مهما اشتد الضجيج:
السودان لا ينحني… ومن يتخلّى عنه هو الخاسر الوحيد.



