عمار العجب
(نتيجة الشهادة الثانوية السودانية والم الوصول برغم المعاناة).
ضحية امتحانان الشهادة الثانوية السودانية طلاب ولاية الخرطوم والجزيرة والولايات التي كانت بؤرة حرب المليشيا
في ظروف بالغة التعقيد وحالة نزوح دائما مندمجة مع ألم خرافي لطلاب ومواطني ولاية الخرطوم والجزيرة حيث ظل الاهالي في حالة من الألم والقهرو الزل والنزوح واللجوء من مكان لاخر يفترشون الطرقات والمدارس والمستشفيات وفراغ الارض اين ما وجدت ويلتحفون سماء الالم والقهر والمعاناة وهم بدون طعام وشراب وهم في حالة نفسية سئية جراء استهداف المليشيا للاسر والطلاب التي حالت دون وصول البعض منهم لمراكز الامتحانات حيث قتل الطلاب وحبسو وقتلو شر تقتيل.
وفي الجانب الاخر طلاب في وليات امنة مطمئنة لم تتعرض لما تعرض له هولاء حيث كانو مستقرين نفسيا وجسديا وماديا لم يفقدو شي لا هم ولا اهليهم.
فالحالتين صور لمشاهد يجب عكسها للمسؤولين في هذة البلاد ، فهل يمكن المساواة بين هذا الطالب وذاك وتعتمد نتيجة الامتحانات بهذة الظروف القاسية التي عاني منها طلاب ( الجزيرة والخرطوم) لا تعليم في وضع اليم.
لا يمكن ان تعتمد نتيجة كهذة فهذا ظلم واضح للاوضاع التي عانها من عانو من ويلات الحرب والنزوح والتشرد وعدم الاستقرار فلابد من معالجات في مسالة قبول طلاب الولايات المنكوبة للجامعات السودانية وتقدير الحالة النفسية وعدم الاستقرار الذي عاشه وفوق كل ذلك اصروا علي الامتحان في هذة الظروف الغير جيدة للامتحان والتركيز والاستقرار النفسي والمادي .
نتمني من يشرفون علي هذا الملف من دراسة مسنفيضة وتقدير حالة هولاء الطلاب وشكرهم علي انهم امتحنو لانجاح العام الدراسي ودعم الدولة شعبيا ولو حتي علي حساب مستقبلهم وامتحانهم بدون تهيئية الظروف المواتية للتركيز للنجاح.
هل يمكن أن نساوي بينهم ونعدل بينهما وفق ظروفهم التي عاشوها وتقاس نتايجهم بعدالة، يحب الاخذ في الاعتبار كل التفاصيل التي تساعد علي النبوغ والتفوق.
(اعدلو هو أقرب للتقوي).
