سياسية

عمار العجب.      مدارج الحروف.  (مسيرات استهداف بورتسودان غطاء امني لاجلاء هلكي الامارت)

الخرطوم : منصة امدرمان الإخبارية

عمار العجب.

مدارج الحروف.

(مسيرات استهداف بورتسودان غطاء امني لاجلاء هلكي الامارت).

بعد ان شن الجيش السوداني هجمات شرسة ومؤلمة وموجعة للمليشيا الارهابية بمعاقلها ودكها في النهود بسلاح طيران نوعي أحدث خسائر بالغة في صفوف المليشا وخلف مجموعة من الهلكي ( ضباط امارتيين) كانو في مهمة تركيب وتدشين مجموعة من المنظومات والمضادات الارضية وتدشين مسيرات حديثة تخترق اجواء السودان وهي بمواصفات عالية الحداثة تخترق اجهزة التشويش.

علمت استخبارات الجيش السوداني بمهمة وجود (ضباط امارتيين رفيعي المستوي ) لانجاز هذة المهمة بعد ان فقد الدعم السربع السيطرة والانتشار الواسع بولاية الخرطوم والجزيرة وفقد كل الاراضي التي استحوذ عليها باستراتيجيات الغدر والخيانة وبعد تحرير هذة المناطق من براثنة اصبح لا يملك سوا استخدام المسيرات لاحداث اضرار وسط المواطنين وتدمير البنية التحتية للمدن السودانية ونسبة لجهلهلم تم استقدام هولاء الضباط الإماراتيين ليلقو حتفهم في اراض السودان الحرة.

كانت الصدمة قاسية علي الحكومة الإماراتية فهي غير متوقعة اطلاقا بان يتم استهداف ضباطهم من قبل استخبارات الجيش السوداني وسلاح الجوء السوداني.

لذلك كان لابد ان تبادر الإمارات بعمل عسكري يحفظ لها ماء وجهها ويمكنها من احداث خلل داخل الجيش السوداني حتي يتمكنو من نقل موتاهم الي الامارت فنتج التخطيط باستخدام مجموعة من العملاء والمندسين باختراق مدينة بورتسودان وكسلا وضرب مواقع حيوية حتي يتم شغل الراي العام السوداني والاقليمي بهزيمتهم النكرا المزلة برغم كل الامكانيات اللوجستية التي تم توفيرها لهذة المليشيا من اسلحة حديثة ومنظومات دفاع متطورة تسهم في تدمير السودان.

الشعب السوداني متوحد مع قواته المسلحة قلبا وقالبا ولن تصنع مسيرات العالم اجمع جفوة بين الشعب والجيش وسوف يتحمل الشعب السوداني كل الاستهداف وسيظل يدعم قواته الي حين هزيمة هذة المليشا والقضاء عليها تماما ثم بعد ذلك يتفرق لمقاضتة دويلة الشر للتخريب الممنهج في الاراضي السودانية.

منصة أمدرمان

مصدر موثوق للأخبار والمعلومات، تقدم تغطية شاملة ومحدثة للأحداث الجارية في السودان والعالم العربي. تأسست المنصة بهدف توفير محتوى إعلامي عالي الجودة، يعكس التنوع الثقافي والسياسي والاقتصادي في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى